ثَنَتْ أَرْبَعاً مِنْها عَلَى ظَهْرِ أَرْبَعٍ
فَهُنَّ بمَثْنِيَّاتِهِنَّ ثَمانِ
رُوَيْدَ بَنِي شَيْبانَ بَعْضَ وَعِيدِكُمْ
تُلاقُوا غَداً خَيْلِي عَلَى سَفَوانِ
تُلاقُوا جِياداً لا تَحِيدُ عَنِ الْوَغَى
إِذا الْخَيْلُ جالَتْ فِي الْقَنا الْمُتَدانِي
عَلَيْها الْكُماةُ الْغُرُّ مِنْ آلِ مازِنٍ
لُيُوثُ طِعانٍ كُلَّ يَوْمِ طِعانِ
تُلاقُوهُمُ فَتَعْرِفُوا كَيْفَ صَبْرُهُمْ
عَلَى ما جَنَتْ فِيهِمْ يَدُ الْحَدَثانِ
مَقادِيمُ وَصَّالُونَ فِي الرَّوْعِ خَطْوَهُمْ
بِكُلِّ رَقِيقِ الشَّفْرَتَيْنِ يَمانِي
إِذا اسْتُنْجِدُوا لَمْ يَسْأَلُوا مَنْ دَعاهُمُ
لِأَيَّةِ حَرْبٍ أَمْ لِأَيِّ مَكانِ