رجائي في زيارتهِ كثيرُ
ولحظي من محاسنه قريرُ
فلا أبغي الجمال وإن تبدّى
ولكنْ بُغيتي القلب الطهور
ألا يا بغيةَ الآمال مهلاً
توجّه نحو مسرحِك الضرير
لمست النورَ، لا أصغي عذولي
يشعُّ كأنّه البدرُ المنير
وصدري حاملٌ دون انقطاعٍ
سجاياه فيا نعم العبير
تراه يرتدي الصحراءَ حينًا
ويؤوي حسنَه حينًا قصور
يُفيض على محبِّيه عطاءً
بإخلاصٍ ويبعده النفور
جفاه الناسُ عن جهلٍ وأنَّى
يلاقي العُميَ للإبصار نور
ألا يا عاذلي مهلاً فإنّي
محبٌّ دائرٌ فيه أسير
حبيبُ الناس أموالٌ وجاهٌ
وحبّي في الدنا أدبٌ وقور