المَعْنَى الَّذِي لَا يُتْقِنُهُ إِلَّا المَوْجُوع
المَعْجُونُ بِمَزِيْجٍ كَامِلٍ
مِنْ تَجَرُّعِ التَّجْرِبَة.
فَلَا تُحَاوِلِ التَّفَنُّن..
إِنْ لَمْ يَكُنْ عِنْدَكَ جُرْأَةُ الطَّعْنِ،
وَالبُرُودِ، وَالغَرَقِ فِي مَرَارَةِ البُكَاء؛
حَيْثُ «العَصِيُّ عَلَى الدَّمْعِ»
تُرْعِبُهُ فِكْرَةُ لُجُوء!
قَلَمُهَا لَا مِنْ حِبْرٍ.. حَذَارِ
هُوَ مِنْ رَصَاصٍ طَائِشٍ
رَصَاصَةٌ مِنْهُ.. قَدْ تَقْتُلُ حَرْفَكَ.
فَلَا تُرَاوِغْ فِي زِيَادَةِ فَلْسَفَتِكَ،
فَفَلْسَفَةٌ بِلَا مَشَاعِر..
لَا حَرَّكَتْ سَاكِناً،
وَلَا أَذَابَتْ جَلِيداً مِنْ وَغْلِ نَبْضِكَ.