تَرنو القمرَ بنظرةٍ تُفاجئُ هدوءَ المَساء
تراها النجومُ وسِحابُ الغيمِ والسماء
من نافذةٍ ضيقةٍ وأربعِ جدرانٍ تخجل
أنثى من سُهادِ الليلِ تتقنُ الاختباء
خلفَ ستارةٍ حريريةٍ زهريةِ اللونِ
خداها تتوهجُ كالجمرِ في ليلِ شتاء
تحرقُ جدرانَ الغرفةِ وثوبَها الأنثوي
مفتعلةً حرائقَ بالمكانِ من سطوةِ الإغواء
فلا الليلُ يُطفئُ في الخدّينِ ناراً
ولا الصمتُ يلجمُ ثورةَ الإغراء