أشتاقُ أصحابَ الصِّبا كمحمدٍ
شيخِ النجيبِ وماجدِ بْنَ الأوبَري
أشتاقُ كاظمَ وابنَه زيتونةَ
وجميعَ آلهِ فهو أكبرُ خيِّرِ
أحببتُ هذا الوحدويَّ العبقري
ووقوفهِ ضد انفصالِ الكزبري
أشتاقُ كل مُسبب لمسرَّتي
كضيا التريكي والصديق الأزهري
ووليدَ محيي الدين بل وشقيقه ال
أغلى مفيدٍ مالكَ القلبِ البَرِي
أشتاقُ بدرَ الدينِ، رشدي السمكريً
وهيامَ صباغٍ وكلَّ مؤثرِ..
شوقي لحسّانَ بنِ مَلّا آسِري
وإلى أبيهِ زميلِ معهدِ عسكري
لعصام طيفور وأحمد جندليٍ
ولغادة السمانِ وابن الأصفري
ولهيثم السقا وكلِّ مُناوئ
لي رافضٌ أن ينحني لتكبري
أشتاقُ كل مُهنِّئٍ ومكدِّر
أشتاقُ كل مطبِّلٍ ومزمِّرِ
وأحِنُّ للشجعانِ أجمعهم وللْ
جبناءِ حيث المزْجُ أكملُ منظرِ
يا ليتَ ربَّ الناسِ يغفرُ لي الخَطا
في حَقِّ مَن لا يجذبون تَذكُّري