الصادق الميمونُ ينعش مهجتي
بالرغم من موتي وبؤس تشتُّتي
تاللهِ إني أستريح لوجههِ
ولعطفه وأحيطه بمحبتي
والله يا غالي أهيم بطيبة
في مقلتيك كمنهلين لحكمتي
انصتْ إليَّ لكي أؤلف خيرَ ما
ألّفْتُ عن أهل الهدى والنهضةِ
فمتى بأندلسيَّةٍ ستزورنا
يا أريحيّاً عامراً بالنخوةِ؟