أرحتُك يا عظيمَ القدْرِ منِّي
فأبشِرْ لن أجيء ولن أغَنِّي
أُلاحِظُ كلما لكَ كنتُ أدنو
تكون بعكس ما هو حُسْنُ ظنِّي
ولستَ مرحِّبا بي رغمَ أنّي
فَقَدْتُ لأجل أن ألقاكَ أمني
أجيء إليك محزوناً وأمضي
أشَدَّ أسىً لِما لكَ مِن تَجَنِّ..
فما حبي الجديدُ كنفس حبي
ولا فنّي الجديدُ كنفس فنِّي
فإنّ كليهما أضحى بخيلا
عليَّ برحمة وبأي مَنِّ
وحَسْبكَ أنني أدعو إلهي
يُعِزُّك، رازقي مَن عنكَ يُغْنِي