تخطَّ إلى المحتوى

أحتاج ربا رحيما كي ألوذ به

غير معروف

٢١ بيت

المتفرقات

أحتاج ربا رحيما كي ألوذ به

لاجائرٌ أشرٌ من ضعفي اقتصا

أنا المعنّى أنا قبطان معرفتي

في عمق لجّتها لا أتقن الغوصا

وكيف يسحقني ربّ أقرّ به؟

لاشيءَ يشبهه لاكلْمَ لاشخصا

إنْ كان عيسى ب كن قد صار كلْمته

فالله في أزلٍ في كنهه الأقصى!

إن كنت مصطرعا ضدي لأعرفني

فإن رب الأنا لا يعرف النقصا

سبحان ربي الذي أوحى دلائله

وإنّ آدمه في سبرها اختصا

قد أسقطوا عبثا أظلال وعيهمُ

لاعقلَ يدركه إلا بما أوصى

لولا خطيئتنا ماسار كوكبنا

صيرورة وبها قد سُعّرت قرصا

جهلتُ فن الهوى فالقلب ينقصه

وعيٌ ومعرفة كي يكملَ النصّا

بالوجد أدركه ..بالحب أعرج في

ملكوت عالمه ..ماكان كي أُقصى!

تيها سأنكره والكبر مقبرة

فالحب إنكارنا للذات يا عر...

فاحت مغمّضة في قلب برعمها

شذى على خجلٍ ..هيهات أن يُحصى

لكنّها انشرحت حبا به اكتملت

للديك رونقها لم تعرف الحرصا

حمقا بذات غوى تلقى القطاف وما

قد صان ميسمها بل قصّه قصّا

بكت عيون الورى وردا ومابرحت

أنسام مهجتها تهفو على حمصا

ياخير عاشقة والشك يذبحها

جهلا وليس سوى من ذاته اقتصّا

ماكان أجمله لو شمّ مبسمها

زاكٍ يُبرؤها لو عطره امتصّا

مازلتِ فائحة بالروض ماثلة

باب الدريب هوى من طينكم رُصّا

يروي لنا قصصا عن حزن شاعره

عن طهر درّته ..عن حبّهم قصّا

مازلت تذبحها شلوا تقطعها

في القلب ملحمة حزنا بها غصّا

عاصٍ كأنّ به مجرى لأدمعنا

دهرا تُلازمه ..عن وقفها استعصى