يدنس العرض كالخنزير عكروت
فليقمع الآن أو في غيظكم موتوا
ماعاد قلبي يخشى النار لاسعة
بل إنه اليوم فرن ملؤه زيت
أقول للريح كفي عن نوافذنا
فالباب قنبلة ..والسقف مكبوت
تقلّع الحوض عن شباك منزلنا
ياأيها الزهر كم أضناك توقيتُ
إذْ جاء يعبث مختلٌ بروضتنا
شكلٌ على هبلٍ في العته طاغوت
لو كان في الدار صوت الحق مرتفعا
لما تجرّأ لمس العرض عكروت