يا أحمدَ الخير يا من مثل والدكم
بطيبةِ القلبِ والإحسانِ والهممِ
إني أحبّك في الرحمن مبتهجاً
بالحبِ هذا الذي من أكرمِ النّعمِ
أسعدْتني في صباحٍ رائعٍ أرجٍ
بحُسْنِ فهمك واستخفافكم لدمي
شبيه والدكم بالشكلِ سابقكم
بالحُسْنِ والفهمِ حتى قمة القممِ
إني أحب أباكم فهو يخدمني
وأنت تعْدمني كالطيرِ والغنمِ
إيّاك تحسبني يوماً خفيفَ دم
أدركتَ ثقله فاكرهني بلِ انتقمِ
لست المفيدَ على عكس الأب العَلَمِ
لست المفيدَ ولا بالقولِ فانصدمِ
لست المفيد سوى في حشو مشأمتي
بوسْعِ صدرك كي أصفو من النِّقَمِ
تاللهِ أفرغتُ حقدي في تسامحكم
والله يأجر أهل الصبرِ والشيَمِ
إني أحبك حقاً تائقٌ لأرى
وجهاً طهوراً كمثل الثلجِ والدّيَمِ..