تُسائلني الحبيبة عن بُعادي
وتنسى أنها نبض الفؤادِ
وأن غرامها اضحى كروحي
به مائي وأنفاسي وزادي
فدون عيونها الألوان تفنى
من الدنيا وتغرق بالسوادِ
وضحكتها إذا غابت قليلاً
سأعلن دون شكٍ عن حدادي
فشوقي ليس يطفئه انشغالي
فبعض الجمر يسكن في الرمادِ
فإن هب النسيم عليه حيناً
تلظّى وانكوت منه الأيادي
فهل يحيا عماد دون حب
وهل يبقى الغرامُ بلا عماد؟