لَا شَيْءَ يُسْعِدُنَا كَقَلْبٍ نَابِضٍ
هَلْ كَانَ يَحْتَاجُ النَّهَارُ دَلِيلَا
مَا أَعْجَبَ الأَنْفَاسَ فِي حَالِ الهَوَی
تَحْيَا وَإِنْ كَانَ المُحِبُّ قَتِيلَا
فَمِنَ المَحَبَّةِ مَا هَوَاهَا طَائِرٌ
وَمِنَ المَحَبَّةِ مَا يَكُونُ هَدِيلَا
وَمِنَ المَحَبَّةِ لَوْنُ أَزْهَارِ النَّدَى
لَا تَرْتَضِي غَيْرَ الهَوَی تَقْبِيلَا
بَحْرَيْنِ هَلْ نَظَرَ الوِصَالُ مَحَبَّتِي
عِشْقًا عَلَی رَأْسِ الغُصُونِ جَمِيلَا
صَقْرٌ كَأَنَّ الشَّمْسَ فِي مِنْقَارِهِ
وَكَأَنَّ فِي عَيْنِ الهَوَی قِنْدِيلَا
وَإِذَا رَأَيْتَ الصَّقْرَ أَيْقِظْ نَائِمًا
فَكَأَنَّ فِي خَطْفِ الوِصَالِ رَحِيلَا