الحبُّ ميثاقٌ غليظٌ بيننا
ما للمَواثِق قَد غَدتْ بُهتانا
عَهدي يُساقُ إِلى المَشانِقِ عُنوةً
فَتَرى المَشانِقَ تَستَغيثُ عَيانا
أَغمدتَ نَصلَكَ في فُؤادِيَ جائرًا
وَتَركتَه فَوقَ اللَظىْ حَيرانا
وَمَضيت تَحتَرف الغِيابَ مَلالةً
وَتَسوم روحي في النَّوى نيرانا
أَسَفي عَلى عِشقٍ تَجذَّرَ بالحَشا
قد نامَ ما بينَ الضُّلوعِ زَمانا
اليومَ أَضحى للرِّياحِ مَطيةً
تَذروهُ حيناً، يَنحَني أَحيانا
لَهْفي عَلى قَلبي الصَّغيرِ فَإِنَّه
إِن عَزَّ صَبر، لم يطق أحزَانا
فارفِق بقلبٍ في الحياةَ وَمُذ أَتى
رُغمَ العَطاءِ فَقَد جَنى حِرمانا
ولكم تهيبت الرَّحيل لأِنَّهُ
مَن باعَ عهدًا يَحصِدُ النِسيانا