يَا قَبْرُ بَيْنَ بُيُوْتِ آلِ مُحَرَّقٍ
جَادَتْ عَلَيْكَ رَوَاعِدٌ وَبُرُوْقُ
أمَّا البُكَاءُ فَقَلَّ عَنْكَ كَثِيْرُهُ
وَلَئِنْ بَكَيْتُكَ فَالْبُكَاءُ خَلِيْقُ
هَلْ يَنْفَعَنَّكَ ذِمَّةٌ مَرْعِيَّةٌ
فِيْهَا أَدَاءُ أَمَانَةٍ وَحُقُوْقُ
ذَهَبَتْ بِكَ الأَيَّامُ عُلْوًا بَعْدَمَا
كَانَتْ بِكَ الأَرْضُ الفَضَاءُ تَضِيْقُ
حَتَّى السَّمَاءِ فَكُنْتَ قُرْبَ نُجُومِهَا
وَلَئِنْ بَلَغْتَ نُجُوْمَهَا لَحَقِيْقُ