الأقيشر الأسدي
٨٨ قصيدة · أموي
المغيرة بن عبد الله بن معرض، الأسدي، أبو معرض. شاعر هجاء، عالي الطبقة من أهل بادية الكوفة، كان يتردد إلى الحيرة. ولد في الجاهلية ونشأ في أول الإسلام وعاش وعمر طويلا وكان عثمانيا من رجال عثمان بن عفان رضي الله عنه، وأدرك دولة عبد الملك بن مروان وقتل بظاهر الكوفة خنقا بالدخان. لقب بالأقيشر لأنه كان أحمر الوجه أقشر وكان يغضب إذا دعي به، قال المرزباني: هو أحد مجان الكوفة وشعرائهم، هجا عبد الملك ورثى مصعب بن الزبير.
إنما لقحتنا باطية
الرمل
تريك القذى من دونها وهي دونه
الطويل
ومسوف نشد الصبوح صبحته
الكامل
وسألتني يوم الرحيل قصائدا
الكامل
إن كانت الخمر قد عزت وقد منعت
البسيط
أتدعوني الأقيشر ذلك اسمي
الوافر
غضبت دودان من مسجدنا
الرمل
يا أيها السائل عما مضى
السريع
أيا صاحبي أبشر بزورتنا الحمى
الطويل
حضرموت فتشت أحسابنا
الرمل
إما تراني قد هلكت فإنما
الكامل
ومقعد قوم قد مشى من شرابنا
الطويل
رب ندمان كريم ماجد
الرمل
وصهباء جرجانية لم يطف بها
الطويل
ومن لي بأن أسطيع أن أذكر اسمه
الطويل
أبني تميم ما لمنبر ملككم
الكامل
فإن أبا معرض إذ حسا
المتقارب
تقول يا شيخ أما تستحي
السريع
في فتية جعلوا الصليب إلههم
الكامل
يا خليلي أسقياني كاسا
الخفيف
وأسعدتها أكف غير مقرفة
البسيط
يا بغل بغل أبي مضاء تعلمن
الكامل
فليت زيادا لا يزلن بناته
الطويل
إني أتاني مقال كنت آمنه
البسيط
يسائلني هشام عن صلاتي
الوافر
عدمت أبا الذيال من ذي نوالة
الطويل
سريع إلى ابن العم يلطم وجهه
الطويل
قرب الله بالسلام وحيا
الخفيف
جريت مع الصبا طلق العتيق
الوافر
إذا صليت خمسا كل يوم
الوافر