أَ حَاجِبُ لَوْلَا أَنَّ أَصْلَكَ زَيْفُ
وأَنَّكَ مَطْبُوعٌ عَلَى اللُّؤْمِ والكُفْرِ
أَ حَاجِبُ لَوْلَا أَنَّ أَصْلَكَ زِنْيَةٌ
وأَنَّكَ مَجْبُوْلٌ عَلَى اللُّؤْمِ والكُفْرِ
وَأَنِّيَ لَوْ أَكْثَرْتُ فِيْكَ مُقَصِّرٌ
رَمَيْتُكَ رَمْيًا لا يَبِيْدُ يَدَ الدَّهْرِ
وَأَنِّيَ لَوْ أَكْثَرْتُ فِيْكَ مُقَصِّرٌ
رَمَيْتُكَ رَمْيًا لا يَبِيْدُ مَدَى الدَّهْرِ
فَإنَّكَ مِنْهُمْ غَيْرَ شَكٍّ وَلَمْ يَكُنْ
أَبُوْكَ مِنَ الغُرِّ الجَحَاجِحَةِ الزُّهْرِ
أَبُوْكَ دَيَافِيٌّ وأُمُّكَ حُرَّةٌ
وَلَكِنَّهَا لَا شَكَّ وَافِيَةُ البَظْرِ
فَلَسْتَ بِهَاجٍ يَا ابْنَ ذُبْيَانَ حُشّة
ولا رَيْنَة حَتَّى اُغَيَّبَ فِيْ القَبْرِ
وقُلْ أَنْتَ مَا شِئْتَ ابنَ ذُبْيَانَ إنَّنِي
سَاُكْرِمُ نَفْسِي عَنْ سِبَابِ ذَوِيْ الهُجْرِ