إِنَّ امْرَأً حَدَبَتْ رَبِيْعَةُ حَوْلَهُ
والحَيُّ مِنْ يَمَنٍ وَهَابَ كَؤُوْدَا
لَضَعِيْفُ ما ضَمَّتْ جَوَانِحُ صَدْرِهِ
إِنْ لَمْ يَكُفَّ إِلى الجُنُوْدِ جُنُوْدَا
أَيَزِيْدُ كُنْ فِيْ الحَرْبِ إِذْ هَيَّجْتَهَا
كَأَبِيْكَ لَا رَعِشًا وَلَا رِعْدِيْدَا
شَاوَرْتُ أَكْرَمَ مَنْ تَناوَلَ مَاجِدًا
فَرَأَيْتُ هَمَّكَ فِي الهُمُوْمِ بَعِيْدَا
مَا كانَ فِي أَبَوَيْكَ قَادِحُ هُجْنَةٍ
فَيَكُونَ زَنْدُكَ في الزِّنادِ صَلُوْدَا
إِنَّا لَضَرَّابُوْنَ فِي حَمَسِ الوَغَى
رَأْسَ المُتَوَّجِ إِنْ أَرَادَ صُدُوْدا
إِنَّا لَضَرَّابُوْنَ فِي حَمَسِ الوَغَى
رَأْسَ المُتَوَّجِ إِذْ أَرَادَ صُدُوْدا
عَنْ طَاعَةِ الرَّحْمَنِ أَوْ خُلَفَائِهِ
إِنْ رَامَ إِفْسَادًا وَكَرَّ عَنُوْدَا
وُقُرٌ إِذا كَفَرَ العَجَاجُ تَرى لَنَا
فِي كُلِّ مَعْرَكَةٍ فَوَارِسُ صِيْدا
يَا لَيْتَ أُسْرَتَكَ الذين تَغَيَّبُوا
كَانُوا لِيَوْمِكَ بِالعِرَاقِ شُهُوْدا
يَا لَيْتَ أُسْرَتَكَ الذين تَغَيَّبُوا
كَانُوا لِنَصْرِكَ يَا يَزِيْدُ شُهُوْدا
وَتَرَى مَوَاطِنَهُمْ إِذا اخْتَلَفَ القَنَا
وَ المَشْرَفِيَّةُ يَلْتَظِيْنَ وُقُوْدا