لَا خَيرَ في صُحْبَةِ المَوْلَى إِذَا ظَهَرَتْ
مِنْهُ الصَّنِيْعَةُ والأَنْبَاءُ والخَبَرُ
إِنَّ الخِفَارَةَ لِي يَوْماً عَلَيْكَ إِذَا
أَبْدَتْ نَوَاجِذَها حَرْبٌ لَهَا شَرَرُ
أَجَرْتُ يَوماً أَسِيراً، فَابْتَدَرْتَ لهُ
ما نَحْنُ فِيْمَا مَضَى من قِيْلِنَا غُدُرُ
فَاتْرُكْ صَنِيْعَةَ ما أَمْسَيْتَ تَكْتُمُهُ
بَيْنَ الضُّلوعِ فَمَا في عُوْدِنَا خَوَرُ
مَنْ لم يُغَمِّضْ على الأَقْذاءِ، أَشْعَلَهَا
حَرْباً تُشَيَّدُ فِيْهَا السَّادَةُ الغُمُرُ
نُجِيرُ يَوماً خِفَارَاتٍ وَنُنْفِذُهَا
وَنَحْنُ نَدْفِنُ سَادَاتٍ لَهُمْ خَطَرُ
إذَا تَعَتَّبَكَ المَوْلَى فَلا تُرِهِ
إِلَّا سِنَاناً عَليهِ الصَّابُ والصَّبِرُ
إمَّا صَبَرْنَا على مَا كَانَ مِنْ أَوَدٍ
يَوْماً وإِمَّا جَرَتْ في حُكْمِهَا الخُطُرُ
حتَّى نَرُدَّ غَوِيَّ القَومِ مُنْقَعِصاً
أو يَسْلَمَنَّ فلا تَدْمَى لَهُ ظُفُرُ