خَلِيلَيَّ هَلْ قَيْظٌ بِنُعْمَانَ رَاجِعٌ
لَيَالِيهِ أَوْ أَيَّامُهُنَّ الصَّوَالِحُ
أَلَا لَا وَلَا أَيَّامُنَا بِمُتَالِعٍ
رَوَاجِعُ مَا أَوْرَى بِزَنْدِيَ قَادِحُ
إِذِ الْعَيْشُ لَمْ يَكْدُرْ عَلَيَّ وَلَمْ يَمُتْ
يَزِيدُ وَإِذْ لِي ذُو الْعَقِيدَةِ نَاصِحُ