بِمَا نِلْتِ يَا لَيْلَى مِنَ الْحُسْنِ وَالْبَهَا
وَعِزَّةِ آبَاءٍ كِرَامٍ جَحَاجِحِ
تَعَالَيْ نَبِعْ دِيناً بِدُنْيَا لَذِيذَةٍ
فَمَتْجَرُ أَرْبَابِ الْهَوَى أَيُّ رَابِحِ
وَنَسْتَغْفِرُ الرَّحْمَنُ مِنْ كُلِّ مَا جَرَى
وَيَرْجِعُ مِنَّا صَالِحاً كُلُّ طَالِحِ