نُبِّئْتُ لَيْلَى وَقَدْ كُنَّا نُبَخِّلُهَا
قَالَتْ سَقَى الْمُزْنُ غَيْثاً مَنْزِلاً خَرِبَا
وَحَبَّذَا رَاكِبٌ كُنَّا نَهَشُّ بِهِ
يُهْدِي لَنَا مِنْ أَرَاكِ الْمَوْسِمِ الْقُضُبَا
قَالَتْ لِجَارَتِهَا يَوْماً تُسَائِلُهَا
لَمَّا اسْتَحَمَّتْ وَأَلْقَتْ عِنْدَهَا السَّلَبَا
يَا عُمْرَكِ اللَّهَ أَلَّا قُلْتِ صَادِقَةً
أَصَادِقاً وَصَفَ الْمَجْنُونَ أَمْ كَذِبا