تَََََمخّضَ الحُزنُ عن دمعٍ ألوذُ به
يُسابقُ الغيمةَ السّودا إذا انْهملا
اليوم موسمهُ يَقْتاتُ من وَجعيْ
أطْعَمتهُ كبدي ما فاءَ أو خجلا
مُذْ أَوْدَعَ الله في الأقدارِ قسْمتنا
قدْ خصّ قَلْبي من الأحزانِ ما قتلا
وحظّ قلبيَ أن يَعْدو كمُغْتَربٍ
كمن يهرول في البيدا وما وصلا