أنّى توجِّهُ مرساةً وأشرعةً
ستلتقي موجةً كانتْ على سَفَرِ
أودعتُها عَبرتي عند اللقاءِ بها
فخالطت زبدًا يعصى على النظرِ
راحت تحثُّ الخطى بحرًا تغالبه
وغير آبهةٍ بالعصفِ والخطرِ
والريحُ تطربُ للأنّاتِ دندنةً
والبحرُ أقسى على الموجاتِ من حجرِ
من غيرِ موعدةٍ، يومًا ستصدفها
وحيدةً في المدى تمضي إلى قدرِ
فإن خلوتَ بها مسّدْ هشاشتها
واسمعْ نشيجَ الجوى عزفًا بلا وترِ
ستنحني صوبها رفقًا وتلثمها
في قُبلةٍ جمعتْ أرضًا إلى مطرِ