مَحْجُوبَةٌ سَمِعَتْ صَوْتِي فَأَرَّقَهَا
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ لَمَّا طَلَّهَا السَّحَرُ
مَحْجُوبَةٌ سَمِعَتْ صَوْتِي فَأَرَّقَهَا
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ لَمَّا بَلَّهَا السَّحَرُ
مَحْجُوبَةٌ سَمِعَتْ صَوْتِي فَأَرَّقَهَا
مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ حَتَّى شَفَّهَا السَّهَرُ
تُثْنِي عَلَى جِيدِهَا ثِنْيَيْ مُعَصْفَرَةٍ
والحَلْيُ مِنْهَا عَلَى لَبَّاتِهَا خَصِرُ
تُدْنِي عَلَى الخَدِّ مِنْهَا مِنْ مُعَصْفَرَةٍ
والحَلْيُ بَادٍ عَلَى لَبَّاتِهَا خَصِرُ
تُدْنِي عَلَى جِيدِهَا ثِنْيَيْ مُعَصْفَرَةٍ
والحَلْيُ مِنْهَا عَلَى لَبَّاتِها خَصِرُ
تُثْنِي عَلَى فَخْدِهَا مَثْنَى مُعَصْفَرَةٍ
والحَلْيُ مِنْهَا عَلَى لَبَّاتِها خَصِرُ
فِي لَيْلَةِ البَدْرِ مَا يَدْري مُضَاجِعُهَا
أَوَجْهُهَا عِنْدَهُ أَضْوَا أَمِ القَمَرُ
فِي لَيْلَةِ النّصْفِ مَا يَدْري مُضَاجِعُهَا
أَوَجْهُهَا عِنْدَهُ أَبْهَى أَمِ القَمَرُ
فِي لَيْلَةِ البَدْرِ مَا يَدْري مُضَاجِعُهَا
أَوَجْهُهَا مَا يُرَى أَمْ وَجْهُهَا القَمَرُ
فِي لَيْلَةِ البَدْرِ مَا يَدْري مُضَاجِعُهَا
أَوَجْهُهَا عِنْدَهُ أَبْهَى أَمِ القَمَرُ
لَمْ يَحْجُبِ الصَّوْتَ أَحْرَاسٌ وَلَا غَلَقٌ
فَدَمْعُهَا لِطُرُوقِ الصَّوْتِ مُنْحَدِرُ
لَمْ يَمْنَعِ الصَّوْتَ أَبْوَابٌ وَلَا حَرَسٌ
فَدَمْعُهَا لِطُرُوقِ اللَّحْنِ يَنْحَدِرُ
لَوْ خُلِّيَتْ لَمَشَتْ نَحْوِي عَلَى قَدَمٍ
تَكَادُ مِنْ رِقَّةٍ لِلْمَشْيِ تَنْفَطِرُ
لَوْ تَسْتَطِيعُ مَشَتْ نَحْوِي عَلَى قَدَمٍ
تَكَادُ مِنْ رِقَّةٍ فِي المَشْيِ تَنْفَطِرُ