تخطَّ إلى المحتوى

إني أقدم للإله وفائي

غير معروف

١٧ بيت

المتفرقات

إني أقدّم للإله وفائي

ربّي الذي خلق الدواء لدائي

ربي الذي أوحى لكل مُعَظَّم

أن يدعمَ الغرباء بالنبلاءِ

هو خالقٌ لي أسرةً مِصريةً

من بلدة المطروحِ وفق رجائي

أهدي إليهم يا إله صداقتي

ولكي تؤازرَهم أبثُّ دعائي

أنعمْ بهم من أسرة قد نفّذتْ

تعليمَ جبريلٍ بدون عناءِ

لطبيعةٍ فطريةٍ من رحمةٍ

فيهم وحب الجار والغرباءِ

وتعلُّقٍ فيهم لخدمة دينهم

وتراحمٍ منهم مع البؤساءِ

إذْ هذه هي شيمةُ الكرماء

وتميّزٌ فيهم عنِ اللؤماء

كم موقفٍ فيه اختبارُ حقائق

والفصلُ بين مُصادقٍ ومُرائي

هم رمزُ طيبة أهلِ مصرَ ونُبلِها

أهلُ الهدى أحفادُ حاتمَ طائي

زادوا محبتنا لمصرَ وأهلها

كنموذجٍ لطبيعة الفضلاءِ

أهل الكرامة والكرام تحمّلوا

أعباء جِيرتهم بكل مَضاءِ

في مصرَ ما شخصٌ يعاني غربةً

فالكل ينبعُ أُلفةً كالماءِ

في مصرَ كل الناس تُفرز طيبة

هي طيبة الأصَلاء والشرفاءِ

من أجل هذا سُمّيتْ من أعصُرٍ:

أمَّ الوجود وأمّةَ الكرماءِ

لم ألقَ شعباً بالمكارمِ حافلاً

مقدار شعب عَزَّ بالحكَماءِ

الحمد للمولى على رزقي بهم

أرجو الوفاء لخالقِ العظماءِ