مهما شكوكي عربدتْ في راسي
سأظلُ أذكركم بكلّ حواسّي
لو غاب وعيي تحته وعْيٌ دعا
لصداك يا حبي: هَلُمَّ وواسِ
مهما قَسَتْ أحداث لبنانٍ وبغ
دادٍ وإيرانٍ فلستَ بِقاسِ
تحنانكم كالجمر، مهما يَغْشَهُ
ثوبُ الرماد مؤجَّجُ الأقباس
شيء فريد أنت يا حبي، ولا
أرضى بديلاً عنك في الأَجناس
أنا لا أبيعك بالكنوز جميعِها
يا مجديَ الخفّاقُ بالإِيناس
أنا منك ينبض خافقي بمحبّة
للناس طرّاً... يا أعزّ الناس