رُوَيْدكَ يَا شَاعِراً لَا يَلِينْ
بِدَقِّ الْمَسَامِيرِ بِالْمِطْرَقَةْ
فَكَيْفَ يُلَوِّحُ رَسْمَ الْوَتِينْ
جَمَادٌ تَخَلَّى عَنِ الرَّقْرَقَةْ؟
لَكَ الْفَنُّ فَارْسِمْ وَخَلِّ الطَّنِينْ
لِمَنْ يَجْهَلِ اللَّوْنَ فِي الزَّنْبَقَةْ
لِأَنَّ الْقَصِيدَةَ دُرٌّ دَفِينْ
نَشكُّ الْحُرُوفَ بِصَدْرِ الثِّقَةْ
نُعَلِّقُ فِي جَبْهَةِ الشِّعْرِ رُوحاً
وَتَبْقَى الْمَسَامِيرُ فِي الطَّقْطَقَةْ