حَسْبِي رُؤَاكُمْ بِنَبْضِ الشِّعْرِ سُلْطَانَا
تُمَيِّلُ الْغُنْجَ فِي الْكِلْمَاتِ تِحْنَانَا
قَوَافِلُ الشِّعْرِ تَأْتِينَا بِأَلْطَفِهَا
فَمَوْكِبُ الْجُودِ بِالْإِحْسَاسِ حَيَّانَا
مَا ثَمَّ قَافِيَةٍ تَتْلُو جَنَائِنَهَا
إِلَّا وَطِرْنَا عَلَى الأَغْصَانِ أَلْحَانَا
وَلَسْتُ أَعْجَبُ مِنْ شَلَّالِ صَفْوَتِكُمْ
مُذْ كَانَ يَهْمِي بِرُوحِ الرَّوْضِ صَفْوَانَا
رِيَاضُ وَالأَدَبُ الْمَصْقُولُ فِي نَسَقٍ
لَكَ التَّحَايَا وَوَرْدٌ فَاحَ رَيْحَانَا