أَتَيْتُ فِي كَفِّي سَلَّةُ الْوِدِّ
وَقَدْ تَدَلَّتْ بَتَائِلُ الْوَرْدِ
لِأَنْثُرَ الْحُبَّ مِنْ رِيَاضِ دَمِي
وَنَبْضَةُ الْفُلِّ فِي نَدَى الوَجْدِ
مَشَيْتُ أُهْدِي رَحِيقَ أُغْنِيَتِي
فَاْنكَبَّ لَحْنِي مِنْ كَأَسِيَ الوَرْدِي
كَمْ هَمْسَةٍ لِي قَدْ تَاقَ مَبْسَمُهَا
لِنَغْمَةٍ تُنْدِي كِلْمَةَ التَّيْدِ
بَيْنَ الْبَسَاتِينِ خَطْوَتِي رَقَصَتْ
فَطرْتُ مِثْلَ الفَرَاشِ فِي الرّغْدِ
لاَ لَوْنَ لِي إِلَّا وَارْتَدَى عَبَقاً
فقدْ فَرَشْتُ الْجَنَاحَ بالرّنْدِ
فَاشْرَبْ مِنَ الرُّوحِ عِطْرَ عَاطِفَتِي
وَاسْكَرْ بِرَيْحَانٍ فَاضَ بِالشَّهْدِ
وَاحْضِنْ بِنُورِ الصَّبَاحِ بُلْبُلَتتِي
وَقُلْ صَبَاحُ الْخَيْرَاتِ لِلرُّؤْدِ