سَلَامٌ يَطيرُ بِرِيشِ الصَّفَاءِ
حَمَامَ السَّلامِ لِقَلْبِ الْوَفَاءِ
عَجِيباً غَرِيباً مِنَ الشِّعْرِ تَأْتِي
فَمَيْلُ الْكَلَامِ بَلِيغُ احْتِفاءِ
فَمِنْكَ الْعَطَايَا نَوَافِيرُ حَرْفٍ
يَلُفُّ الْهَدَايَا بِشِعْرٍ وَمَاءِ
فَشُكْراً وَشُكْراً لمَنْبَعَ رَيٍّ
وقَدْ فَزَّ وَرْدِي بِهَذَا الرِّوَاءِ
يُرَدِّدُ صَوتَكَ نَبْضَ شُعُورٍ
كَمَنْ يَمْزِجُ الْقَوْلَ بِالْخُيَلَاءِ
وتَرْسِمُ تَرْسِمُ لَوْحَاتِ فَنٍّ
بِأَلْوَانِ حُبٍّ وَنَبْضِ دِمَاءِ
وإِنِّي لهَذِي الْفُنُونِ انْشِغَالِي
بِبِرْوَازِ وِدٍّ بِلَوْنِ الهَوَاءِ