حرِّريني ضاقتْ فضاءاتُ حزني
وعِديني حتى أغنّي سرورا
فاضَ حبّي ما للحنايا كؤوسٌ
فاسْكبيهِ جداولاً وعطورا
وازرعيني في روضةِ الحبِّ وعداً
وانثريني للحالمينَ زهورا
كحْلُ عينيكِ مِرْودٌ لقصيدي
فارسميهِ على جفونِكِ نورا
ألبسيني عباءةَ الشِّعرِ حتى
أتهادى فوقَ الزمانِ أميرا
دولةُ الحبِّ أنتِ فيها مليكٌ
فاجعليني للعاشقينَ سفيرا