حسناءُ... أيَّ حكايةٍ أرويكِ
والحسْنُ ألفَ حكايةٍ يحكيكِ
شدْو البلابلِ بعضُ صوتكِ للمنى
وشذا القصيدةِ بعضُ وَرْدِكِ فيكِ
مافاهَ قيْسٌ منْ لواعجِ حُبِّهِ
إلاِ لما انتثرَ الجُمانُ بفيكِ
حسناءُ... تلكَ قصائدي كقلائدٍ
وأحارُ أيَّ قلادةٍ أهديكِ
أنا حرتُ في هذا الجمالِ وسحْرهِ
ماذا عساني يا تُرى أعطيكِ!
ولَئنْ سكتُّ عن الكلامِ فإنَّما
أصغي إلى لحنِ الجمالِ بفيكِ
مازلتُ أحلمُ يا حبيبةُ باللِّقا
والحلمُ أجملُ في فَضَا واديكِ