سوَّاك ِ من قدِّ الجمال ِ إله ُ
فالحسن فيك
ولا أجل سواه
يا ظبية العشرينَ
مهما أينعتْ
فيك السنون ُ
فأنت ِ من أهواه ُ
في كل يوم ٍ
تشرقين على المدى
بنداوة ٍ ..
والعطر ما أبهاه ُ
يا كرْزَةَ الإصباح
يا أيقونتي
وفراشة القلب
الذي أعياه ُ
حب ٌّ يفوق تصبُّري
فلتقبلي
أملا ً لنا
في قلبنا
نرعاه ُ
فالموت ُ عشقا
قد يكون شهادةً
حلمًا لنا
في موتنا –
نحياه ُ