الجمر ُ يحرِّق ُ أعصابي
و الوقت يسارع ُ في قلقي
والموعد ُ مضروب ٌ حتما
ما دامت لمتشرق أفقي
وأنا في المقعد مشدوه ٌ
للباب ِ، وقد تعبت عنقي
في أي ِّ لباس ٍ تأتيني؟
و بأي ِّ عطور ٍ تسحرني؟!
وبأي ِّ كلام ٍ تسبقني
و تمد الحسن َ لتبهرني؟!
وتقبِّل بالعين ِ الولهى
أفكارًا باتت تأسرني
هي أجمل وجه ٍ صادفني
و الأطيب ُ قلبا وشعورا
والأنبل في كل الدنيا
ما كانت إنسًا، أو حورا
هي صنف ٌ يختصر ُ الأحلى
شكلا ً ونسيمًا وحُضورا
جاءت والسحر ُ على شفة ٍ
يغتال ُ العمر ويحييني
وتقول بخجل ٍ، معذرة ً
يا من بحنان ٍ يسقيني
طيف ٌ في الحلم أتي خدري
و اختال وقبَّلنسريني
عيناه كعينين اكتحلا
بهيام ٍ أرقبه الآن َ
وبسمت ٍ يشبه من أهوى
يمطر فيروزنا، ريحانا
لو مر خيالي في فكر ٍ
أو يسمع يومًا سوزانا
فضممت القلب على حب
قد فاق بيان التدوين ِ
ونهلت الشهد على شفة ٍ
تعرف أسرار التكوين ِ
مازلت بلحظ ٍ مشتعلا
و سأبقى مادام يقيني