تخطَّ إلى المحتوى

أأنت الطبيب

غير معروف

٤٢ بيت

المتفرقات

أأنتَ الطبيبُ؟!

فقلت: المثال وما من مَثلْ

وفيما التخصصُ؟

قلت: الغزلْ

وفيما الهوايةُ؟!

قلت: النساءَ

إذا كن مثلكِ

ظرفا ودَل

فقالت: تغزلْ

فقلت: الجمالَ الذي ملءُ عيني

أراهُ بلطفٍ أمامي اكتمل

فأعجزَ كلَّ الحروفِ

اندهاشا

على أن تصوِّرَ

هذا الذي فيكِ

يا فتنتي مُخْتزل

فلا النثرُ يجدي

ولا الشعرُ يجدي

ولا الرسمُ يأتي

بوصفٍ شفيفٍ

لهذي المقلْ!

أشاعرُ أنت؟

فقلت: من الآنَ أكتبُ

ما يعتريني

وأرسم كونا

يضاهي العسل

وأنقش في كل ركنٍ غرامًا

وقلبا وسهما

وحرفينِ

من حلمِنا بالأمل

وأقسمُ أني مصابُ

بسحرٍ يذيبُ الحديدَ

إذا ما رأى ما رأيتُ

امتثل

فقالت: رويدكَ

كم قلت قبلي

كهذا الكلامِ الذي لا يمل؟!

تبسَّمت، قالت:

وفيك الوسامةُ لا تحتملْ

فضاع الكلامُ الذي كان جسرًا

لدربٍ جديد

بطعمِ القبلْ!