ها قد وصلنا
فاغفري ما كانا
ودعي الترددَ
واصطفيني الآنا
أنا ما تركتكِ باختيار ٍ، إنما
حكمَ الهوى
واستصدرَ الحرمانا
يا حبُّ إني لم أبعْ
عهدَ الهوى
أأبيعُ من جعل الحياة كمَانا؟!
قلبي كزهرةِ ياسمين ٍ
تزدهي
بمياهِ حسنِك ِ
تكتسي ألوانا
فبأي عقل ٍ
سوف أتركُ مهجتي
وأخاصمُ الأعيادَ
والبُستانا
روحان ِ كنا
في سماءِ يمامةٍ
نعلو ونهبطُ لا نرى الأحزانا
أنسيتِ يوم لقائنا
في متحف ٍ
للفنِّ
أو مقهىً
يعي نجوانا؟!
هذا طريقُ السحر يسأل عندما
حانَ اللقاءُ
ولم يجدكِ عيانا
ومكانك المحجوزُ في قلب الفتى
خاو ٍ ويعلنُ ها هنا
عصيانا
حاولتُ أن أنسى
ولكني بلا فخر ٍ
فشلتُ
وأبعثُ البرهانا
هذا اعتذارٌ
عن ذنوبٍ لم أقلها إنما
أستغفر الرحمنَ
ما كان حبي أن يراكِ مدانة ً
حاشا لمثلك ِ
أن يكون مُدانا
عينُ المحبِّ تراكِ يا
أيقونتي
طُهرًا يذوب براءة ً وأمانا
هاتي يمينكِ
إننى فى محنة ٍ
وانسى الخصامَ
وودعي ما كانا