أَمَسْلَمُ إِنِّي يَا ابْنَ خَيْرِ خَلِيفَةٍ
وَيَا فَارِسَ الدُّنْيَا وَيَا جَبَلَ الْأَرْضِ
سَأَشْكُرُ أَنْ أَلْقَيْتَ عِنْدَ زِيَارَتِي
عَلَي رِدَاءً سَابِغَ الطُّولِ وَالعَرْضِ
فَأَنْبَهْتَ مِنْ ذِكْرِي وَمَا كُنْتُ خَامِلًا
وَلَكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أَنْبَهُ مِنْ بَعْضِ