أَمَسْلَمُ إِنّي يَابْنَ كُلِّ خَلِيْفَةٍ
وَيَا فَارِسَ الهَيْجَا وَيَا قَمَرَ الأَرْضِ
شَكَرْتُكَ إِنَّ الشُّكْرَ حَبْلٌ مِنْ التُّقَى
وَمَا كُلُّ مَنْ أَوْلَيْتَهُ نِعْمَةً يَقْضِي
وَأَلْقَيْتَ لَمَّا أَنْ أتَيتُكَ زَائِرًا
عَلَيَّ لِحَافًا سَابِغَ الطُّولِ وَالعَرْضِ
وَنَوَّهْتَ مِنْ ذِكْرِي وَمَا كَان خَامِلًا
وَلِكِنَّ بَعْضَ الذِّكْرِ أَنْبَهُ مِنْ بَعْضِ