أبو نخيلة
٦٣ قصيدة · عباسي
أبو نخيلة (كنيته أبو الجنيد) بن حزن بن زائدة بن لقيط بن هدم، من بني حمان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من سعد بن زيد مناة بن تميم، الحماني السعدي التميمي. شاعر راجز، كان عاقا لأبيه، فنفاه أبوه عن نفسه، فخرج إلى الشام فاتصل بمسلمة بن عبد الملك فاصطنعه وأحسن إليه وأوصله إلى الخلفاء واحدا بعد واحد، فأغنوه. ولما نكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس انقطع إليهم ولقب نفسه بشاعر بني هاشم، ومدحهم وهجا بني أمية، واستمر إلى أن قال في (المنصور) أرجوزة يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى؛ فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه.
يا قوم لا تسودوا شبيبا
الرجز
قد علم المظل والمبيت
الرجز
ولولا شهوتي شفتى علي
الوافر
مسلم يا مسلحة الحروب
الرجز
اكثر خلق الله من لا يدري
الرجز
إذا غدت سعد على شبيبها
الرجز
يا بنت من لم يك يهوى بنتا
الرجز
لعمري لئن ركب الجنيد تحملوا
الطويل
يا ماعز الكرات قد خزيتا
الرجز
لما نزلنا منزلا ممقوتا
الرجز
لما أتتنى بغية كالشهد
الرجز
عادت ولو قد فعلت لم تودد
الرجز
فقد رضينا بالغلام الأمرد
الرجز
لم ينسني يا بنة ال معبد
غير معروف
انعت مهرا سبط الفرات
الرجز
أنت الذي يا ابن سمى أحمد
غير معروف
إلى أمير المؤمنين فاعمد
غير معروف
ويعتدى ويعتدى ويعتدى
الرجز
وإن بقوم سودوك لفاقة
الطويل
قيدها الجهد ولم تقيد
الرجز
صادتك يوم الرملتين شعفر
الرجز
لولا أبان هلكت نمير
الرجز
اكثر والله أبان ميري
الرجز
بارك ربي فيك من خباز
الرجز
أصبحت لا يملك بعضي بعضا
الرجز
برية لم تأكل المرفقا
الرجز
امسلم اني يابن خير خليفة
الطويل
الآن مس المنبر القرارا
الرجز
ما زال عنا قصعات اربع
الرجز
كسوتنيها فهي كالتجفاف
الرجز