إلى الأديب الكبير محمد جبريل
زى نهر النيل
بينشر دعوته فدادين حياه
والخير على الشطين
بيرسم ضحكته
نجمة وطوقْ
مصراوى تلمح
من جبينه النورْ
واسكندرانى اللحن والموالْ
عديت على قلبك
لقيت الطيبة تنده لى
وناديت على عقلكْ
لقيت الحكمة والآداب
يا أديب وشاعر بينا من قلبك
وساكن جوه نن العينْ
وخدانا موجة حب
من نبضكْ
وموزَّعه كنوزك
على الشطين
يا أبو قير قل لى:
كان هنا غواص
عايش يدور
فى المحار ويجيبْ
ييجى ألف قصَّه
للوطن والناس
ويلاقى فيهم نفسه كل لبيب
قال لى: ده عاشق للصخور والناس
والبحر غيَّه
والقليب ونَّاسْ
رجعتنى لأيامه ليه يا غريب؟!
ده منين ما تسأل
هتلاقى له أساسْ
يا عم بشرْ
البشر يا سيدي
يا سيدى جابر
إجبرونا يا ناس!
قال لى: ده بحرى
وشطُّه ف الحكاياتْ
عديت على بحرى
وجاتنى النسمه من بحرى رباعياتْ
سمِّيت عليكْ
بِشْباكي بنده لك
صادتنى نجمه واقفه ف الشبَّاكْ
شبك الهوى قلبين
ومد الموج
يودينى هنا وهناكْ
قلت لها:اسمك؟!
قالت: يا أبو الطيبْ
أنا ماريا وعينى بحر هواكْ
قلت لها: فينه؟
قالت لى: والمرسى
لتقول لى إنتَ ودلِّنى ويَّاك!
قلت لها: راجل
اسمه نهر النيل
قلمه ف قضايا للأدب نلقاه
وقلبه ندوه
وجرن للعصافير
وعينيه
جنينة النزهة والأسماكْ
قالت لى: إحلف
قلت: أنا صادق!
قالت لى عارفه
يا أبو قول ما أحلاه
عايزاك، تقول لى بصدق ما تخبِّى
جبريل ده أصله بشر
فى الدنيا ولاَّ ملاك؟!