تخطَّ إلى المحتوى

أقر وأعترف وأنا بكامل جنون الحب

غير معروف

٤٠ بيت

المتفرقات

أُقِرُّ وَأَعْتَرِفْ

وَأَنَا بِكَامِلِ جُنُونِ الْحُبْ

وَأنَا مَسْلُوبَ الْقَلْبْ:

بِأَنَّ لِعَيْنَيْكِ لُغَةً لَمْ تُكْتَبْ

وَلِقَلْبِكِ نَبْضَاً لَمْ يُسْمعْ

فَأَنْتِ دُنْيَا الْعَاشِقِينْ

أُقِرَّ بِأَنِّي:

حِينَ عَانَقَتْ رُوحِي سَنَا عَيْنِيْكِ

تَعَلَّمْتُ أَبْجَدِيَّةَ الْعِشْقْ

وَحِينَ سَبِحَ قَلْبِي

بِيْنَ أَمْوَاجِ نَبَضَاتِ قَلْبِكِ

تَعَلَّمْتُ مُوسِيقَى الْعِشْقْ

أُقِرُّ أَنَا الْمُتَلَبِّسُ بِحُبِّكِ:

إِنَّ رُوحِي حَلَقَتْ

عَلَى بِسَاطِ شَذَاكِ السِّحْرِيْ

فَتَهَاوَتِ النُّجُومُ

عِقْدَاً لِجِيدِكِ الْمَرْمَرِيْ

أُقِرُّ وَأَنَا الْمَفْتُونُ بِعِطْرِكِ:

حِينَمَا تَعَطَّرَ الْكَوْنُ مِنْ شَذَاكِ

سَبِحَتْ مَلَكُوتُ الوَرْدِ بِبُحُورِ عِرْفِكْ

أُقِرُّ بِأَنَّ كُلَّ حَرْفٍ مِنْ اسْمُكِ:

قَامُوسَاً لِلُغَةِ الْعُيُونِ

فَيَا لِي مِنْ سِحْرٍ بِعَيْنَيْكِ

أُقِرُّ طَائِعَاً:

بِأَّنكِ أَوَّلِ امْرَأةٍ تَخْتَرِقُ حُجُبَ الْقَلْبِ

عِنْوَةْ

وَأَّنَّكِ

أَوَّلِ امْرَأَةٍ تَكْتُبُ عَلَى صَفَحَاتِ قَلْبِي

أَجْمَلُ قَصَائِدَ الْحُبْ

فَهَلْ لِي يَا سَيِّدَتِي

بِقَلِيلٍ مِنْ رِضَابِكْ

لِأَجْعَلَ مِنْه نَبِيذَاً

فَأَنَا أُحِبُّ النَّبِيذَ مِنْ ثَغْرِكْ

مِنْ أَكْوَزِ خَمْرَةٍ مُعَتَّقَةٍ

نَارِيَةُ التَّكْوِينِ

غُصْنُ بَيْلَسَانُ قَدِّكْ

سُبْحَانَ رَبِّي الَّذِي صَاغَ حُسْنِكْ

وَآَخِرُ إِقْرَارِي:

إنَّ كُلَّ أَشْعَارِي لَكِ وَحْدِكْ

وَإِنِّ أُحِبُّكِ أَنْتِ وَحْدِكْ