تخطَّ إلى المحتوى

يا الشام يا فتنة تمشي على مهل

البسيط

١٤ بيت

الحماسة

إني رجعت إليك معتذرا

من نغمات البسيط

يَا الشَامُ… يَا فِتنَةً تَمشِي عَلَى مَهَلٍ

وَفِي خُطَاهَا يَثُورُ الحُب ، وَيَكتَمِلُ

يَا مَن إِذَا هَمَسَتْ عَينَاكِ أَغرَقَتَا

رُوحِي… فَذَابَ بِهَا مَا كَانَ يُحتَمَلُ

أَهفُو إِلَيكِ… كَأَنَّ الشَّوقَ يَجذُبُنِي

لِصَوتِكِ العَذبِ لَا يَثنِيهِ مُرتَحِلُ

وَإِن سَأَلتِ فَقَلبِي — رَغمَ غُربَتِهُ —

مَا زَالَ طِفلًا عَلَى الأَعتَابِ يَرتَجِلُ

شَهبَاءُ … آهٍ مِنَ الشَّهبَاءِ مَا فَعَلَتْ

فِي الرُّوحِ ، شَوقِي لَهَا مَا زَالَ يَشتَعِلُ

فِيهَا وَلِدتُ… وَفِي حَارَاتِها عَشتُ

فِيهَا تَعَلَّمتُ كَيفَ الحُبُّ يُرتَجَلُ

شَهبَاءُ … إِن غَابَ عَن عِينِيكِ عَاشِقُكِ

فَأَنتِ فِي الرُوحِ أُغنِيَّاتُ تُرتَجَلُ

عُودِي إِلَيَّ… فَفِي عَينِيكِ أُغنِيَتِي

وَفِيكِ يَترَاقَصُ العَاشِق ، وَيَبتَهِلُ

أَيَّا حَلَب… آهِ لَو تَدرِينَ مَا فَعَلَتْ

سُنُونُ بُعدِكِ كم في الروحِ تَنْفَعِلُ ؟

عَاتَبتُكِ الآنَ: هَل أَبقَيتِ لِي وَطَنًا

أَم أَنَّ قَلبِي — إِذَا نَادَاكِ — يَرتَحِلُ؟

قَد كُنتِ أُمِّي… وَفِي حَارَاتِكِ اتَّسَعَتْ

رُوحِي، فَهَل ضَاقَ بِي مَا كُنتُ أَحتَمِلُ ؟

إِنِّي رَجِعتُ إِلَيكِ اليَومَ مُعتَذِرًا

فَهَل تُعِيدِينَ ذَاكَ الطِّفلَ يَبتَهِلُ؟