تخطَّ إلى المحتوى

حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل

البسيط

٨ أبيات

المديح

حنت إلى الصد تبغي طاعة الملل

لما درت أن قلب الصب في شغل

إذا بدت قلت: غصنُ فوقه قمرٌ

من تحت ليلٍ على أعلاه منسدل

لما رأته أسير الحب ذا كلفٍ

سقته من لحظها كأساً من الخبل

ترحلت بفؤادي يوم رحلتها

وخلفتني أسيراً في يدي أجلي

وأقصد فتى الجود إسماعيل ممتدحاً

بخير شعرٍ كنظم الدر منتخل

تنل فلاحاً وتظفر عند رؤيته

بكل ما تبتغي من صالح الأمل

أغر أبلج إن حال الجواد على

ضنك الزمان عن المعروف لم يحل

حاز التكرم قدماً والسماح معاً

والمجد والفخر عن آبائه الأول