تخطَّ إلى المحتوى

بدأن بنا وابن الليالي كأنه

الطويل

بيتان

الزهد

بَدَأن بِنا وَاِبنِ اللَيالي كَأَنَّهُ

حُسام جَلَت عَنهُ العُيون صَقيل

فَما زِلت افني كل يَوم شَبابه

إِلى أَن أَتَتكَ العيس وَهو ضَئيل