تخطَّ إلى المحتوى

أراني خجولا بالحيا أتقنع

غير معروف

١٣ بيت

المديح

أراني خجولاً بالحيا أتقنع

لانك من شعري أجل وأرفع

وشتان ما بيني وبينك إذ غدا

محياك بالطبع الكريم يبرقع

شفيت لدن حثت إليك ركائبي

وقد كان لي قبلا فؤادٌ موجع

كأنك محبوب ظفرت بوصله

وقد كان عني قبل للوصل يمنع

تولعت في حسن الفضائل بيننا

كما انني في حسن لبنى مولع

وأصبحت اسماً للغدى وضميره

إليك إذا أغفلت اسمك يرجع

ندبت إلى حل المشاكل مذ طمت

فبت لجيشِ المكرمات تروع

قضيت حقوق الفضل مرؤة

هناك غدت طماعة ليس تقنع

تعزي ذوي البأساء في نكباتهم

كذا واهن العزم الضعيف تشجع

تزحزح عنه كل غيم غباوة

فأصبح مثل الطود لا يتزعزع

برأسك مكنوناً غدا جوهر الحجى

عقول الورى منه تنار وتسطع

اذا ما ادعى بعض عليه نقيصة

فهم حسداً كانوا وما كان ما دعوا

ليحيى طويل العمر ماحن عاشق

الى بلد فيها لمن حن مرتع