تخطَّ إلى المحتوى

لئن وقفت لنمر كل ديواني

غير معروف

١٨ بيت

المديح

لئن وقفت لنمرٍ كلَّ ديواني

لما استطعت أفيهِ بعض إحسانِ

قد عاد شعري لما زار كعبته

من البديعِ باشكالٍ والوانِ

ولست اسأم من اوصافهِ ابداً

اخال نفسي في تشبيب غزلان

قد لذلي فيه نظم الشعر ممتدحاً

كما الغرام غدا يحول لولهان

تصبو النفوس لمرآه ومنظرهِ

لما تُلمُّ به علماً بآذان

ندعوهُ انسان فضل وهو زاد على ال

إنسان فضلاً فيدعي فوق انسان

والبخل ينجم عن لؤمٍ وعن جبن

والفضل ينشأُ عن همات شجعان

والمرءُ ينكر في عسر كما نكرت

بيض النواصي ذوات الخدر والحان

الا لديه فلم ينكر لفاقته

عاف ومثر لدى عينيه سيان

وجهٌ يشعُ جمالاً من شهامته

يحكي ورود الربى في شهر نيسان

هذا هو البدر يجلي السحب مطلعهُ

وانما لم يصبهُ حكم نقصان

يا من شمائل لطفٍ منه قد فعلت

بي ما يقصر عنه خمر نشوان

وذكر شخصك قد فاحت لطائمهُ

من دون نكهتها ارواح اغصان

وما اغالي اذا ما قلت مثلك لم

أعهد صديقاً بايامي الى الآن

اليك اقوال شعر فيك لقنَ ومن

احق منك بذكرٍ ضمنَ ديواني

قد قام برهان اخلاص الفؤَاد لكم

ودونه ثمَّ قلب منك برهاني

أُقر فيه بعجز لست تعهدهُ

الا لضعف بجسمي لا باذهاني

فدم أيا بدر ما لاحت ذُكاء ضحى

وما الهزار شدا في أغصن البان