غصن الفضائل من ندائك ازهرا
لا زلت للقصاد تسفح أبحرا
قد بت في وجناتهم خالاً كما
بنحورهم عقداً ترصع جوهرا
جبت البلاد ولم انل وطراً بها
لم أدرِ كل الصيد في جوف الفرا
يا ابن المكارم لست حسب عارضاً
ينهل الا من يديك تحدرا
لبيك اني شاعرٌ متفنن
لكن اراني في مديحك اشعرا
ترتاح اذ تُندي النوال ولم تكن
ممن اذا اندى النوال تحسرا
بردت قلبي من لظى لهفاتهِ
وملأَت لي من نور انسك محجرا
وكسوتني ثوب الدلال مسهماً
وبسطت لي العون الوفير الا غزرا
إِني كتبت لك الجميل على الحشى
فوق الطروس وانت اعلم من درى
يا ايها الخل الوفيُّ لك الثنا
مني على طول الزمان مكرَّرا
قد جدِّ قلبك بالحمية هائماً
حتى خشيت عليك ان تتسعرا
وجعلت نائلك المعمم فديةً
عن صالحي يا مصليا ناري القرى
وجه بشوش قد جلتهُ مكارمٌ
كالروض يجلوه الغمام اذا انبرى
في حلم معن مع سماحة حاتم
واياس ايضاً في حصافتهِ ترى
يدعو الجنان بطول عمرك هكذا
يدعو اللسان اذا رقيت المنبرا