تخطَّ إلى المحتوى

ما أسعد المهموم إلا حاجة

الكامل

٨ أبيات

الحكمة

مَا أَسْعَدَ المَهْمُومَ إِلَّا حَاجَةٌ

غَابَتْ وَعَادَتْ تَرْتَوِي بِسَمَاءِ

إِنْ يَأْلَفِ الإِنْسَانُ نِعْمَةَ رَبِّهِ

قَدْ يُنْسِهِ شُكْرًا لِرَبِّ المَاءِ

إِلَّا قَلِيلًا بُورِكَتْ لِزِيَادَةٍ

بِالشُّكْرِ أَصْبَحَ قَحْطُهَا كَدَوَاءِ

هَلْ نَرْتَجِي فَضْلًا إِذَا مَا أُنْكِرَتْ

لَا تَنْسَ حَمْدًا زَادَ بِالنَّعْمَاءِ

وَإِذَا بُلِينَا بِالزَّمَانِ وَجُنْدِهِ

فَاعْلَمْ بِأَنَّ مَغَاثَنَا بِدُعَاءِ

انْظُرْ إِلَى فَرَحِ القُلُوبِ بِسَقْيِهَا

حَيْثُ الْتَقَى المَهْمُومُ بِالجَدْبَاءِ

انْظُرْ إِلَى شَجَرِ الحَيَاةِ وَلَوْنِهَا

هَلْ كَانَتِ السَّمْرَاءُ كَالخَضْرَاءِ

عَجَبًا تَرَی فَضْلَ الإِلَهِ مُؤَلِّفًا

سُودَ السَّحَابِ وَحُمْرَةً بِضِيَاءِ