قَوْلُهُ " عِنْدِي " بِضَرْبٍ فِي الصُّدُورِ
ثُمَّ يَنْسَانَا عَلَی كُلِّ الحُضُورِ
ثُمَّ إِنْ جِئْتَ لِتَحْظَى مَا حَكَی
يَضْرِبُ الرَّأْسَ كَمَا ضَرْبِ الطُّيُورِ
قَالَ مَوْضُوعُكَ مَوْضُوعِي إِذًا
ذَابَ مِثْلَ المِلْحِ فِي بَطْنِ البُحُورِ
كَمْ تَمَنَّی القَلْبُ حَظًّا طَارِقًا
يَسْكُنُ القَلْبَ بِأَلْوَانِ الزُّهُورِ
لَا عَلَيْكَ اللَّهُ فِي خَيْرٍ قَضَی
فَاسْأَلِ اللَّهَ بِشُكْرٍ فِي السُّطُورِ
وَتَرَى الشُّكْرَ نَعِيمًا دَائِمًا
إِنَّهُ حُكْمٌ عَلَا كُلَّ العُصُورِ
مَهِّلِ النَّارَ عَلَی مَا تَشْتَهِي
كَيْ يَطِيبَ اللَّحْمُ فِي كُلِّ القُدُورِ
مَا تَبَقَّتْ غَيْرُ أَفْرَاحٍ دَنَتْ
قَدْ رَأَتْ مِنْ حَوْلِهَا حُمْرَ المُهُورِ