نَظَرُ الطُّيُورِ إِلَی السَّمَاءِ أَمَانِ
وَحَنِينُهَا نَحْوَ الحَبِيبِ أَغَانِ
أَلْقَتْ عَلَی كَنَفِ الصِّغَارِ بِظِلِّهَا
مِثْلَ العُطُورِ تَوَغَّلَتْ بِحَنَانِ
عَبَسَ اللَّئِيمُ فَلَوْ تَمَنَّی لِي مُنًى
وَالحَظُّ يَقْضِي أَمْرَهُ بِزَمَانِ
إِنَّ الطُّيُورَ إِذَا تَلَاصَقَ جَنْبُهَا
مَا ضَرَّهَا بَرْدُ الشِّتَاءِ الجَانِي
جَلَسَتْ أَمَانِينَا عَلَی قَمَرِ السَّنَا
وَتَأَرْجَحَتْ نُورًا عَلَی الشُّطْآنِ
وَالفِيلُ رَشْرَشَ فِي السَّمَاءِ مِيَاهَهُ
أَخَذَتْ تَدُورُ دَوَائِرَ الفَرْحَانِ
تَجْرِي القُلُوبُ صَبَابَةً نَحْوَ المُنَی
حَتَّى جَرَی شَوقٌ عَلَی الجَرَيَانِ
مَنْ يَهْتَدِي مَاذَا تَمَنَّی عَاشِقٌ
لَوْ يَهْتَدِي عِلْمًا إِلَی الطَّيَرَانِ